عملياتٌ أمنيةٌ شبهُ يوميةٍ لقوات “الأمن العام” في الحكومة الانتقالية السورية لاستهداف مطلوبين و”خارجين عن القانون”، وَفقَ ما تفيد به التقاريرُ الرسمية، فيما تبقى الأهدافُ الحقيقيةُ لهذه العمليات مجهولةً، وربّما تنفذ في إطار حملات ممنهجة تستهدف أشخاصاً وفئاتٍ معينة، وَفق ما يراهُ مراقبون.
حملة مداهماتٍ جديدة شنتها قوات “الأمن العام” بريف محافظة طرطوس غربي سوريا، أسفرت عن اعتقال ما لا يقلّ عن ثلاثة عشرَ شخصاً، تم اقتيادُهم إلى أحد الأفرع الأمنية، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
المنظمة الحقوقية أوضحت أنّ العملية الأمنية استهدفتْ منزلاً كان يقيم فيه الطيّار السابق “مأمونُ الصالح” في قرية “بنمرة” بمنطقة الشيخ بدر بريف طرطوس، وسْطَ أنباءٍ عن اعتقال الصالح.
من جانبها، أقرّتْ وزارةُ الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية بتنفيذ العملية الأمنية، وقالت إنها استهدفت مقرّاً لمجموعةٍ وصفتْها “بالخارجة عن القانون” في المناطق الجبلية.
وفي عمليةٍ أخرى، أفادت مصادرُ محلية بأنّ عناصرِ “الأمنِ العام” اعتقلوا طبيباً من داخل عيادته في مدينة طرطوس, مشيرةً إلى أنه كان يعمل في مشفى تشرين العسكري بدمشق، قبل سقوط النظام السابق.
وجاءت هذه الاعتقالاتُ في وقتٍ تحدّثَ الإعلامُ الرسميُّ السوريّ عن اشتباكاتٍ اندلعتْ بين القواتِ الأمنيةِ وعناصرَ قال إنّها من بقايا النظام السابق في مدينة جبلة بريف محافظة اللاذقية، مشيراً إلى إصابة ثلاثةٍ من عناصرِ الأمن.
