على الرغم من التوصل إلى اتفاقٍ لوقف المعارك التي اندلعت في السودان منذ نحو أسبوعين، إلا أن الصراعَ ما زال مستمراً بين الجيش وقوات الدعم السريع.
شهودُ عيانٍ وصحفيّون قالوا إنهم سمعوا دوي غاراتٍ جوية ودفاعاتٍ مُضادة للطائرات في العاصمة الخرطوم ومدينتَي أم درمان وبحري المجاورتين.
قوات الدعم السريع اتّهمت الجيش بمهاجمتها يومَ الخميس ونشر ما وصفتها بشائعاتِ كاذبة، دون الإشارة إلى مقترحٍ إفريقي وافق عليه الجيش السوداني مبدئياً، يدعو إلى إجراء محادثاتٍ حتى مع استمرار القتال.
وأدى وَقف إطلاق النار خلال اليومين الماضيين إلى تهدئة القتال دون أن يتوقف تمامًا.
وقال الجيش إن رؤساء جنوب السودان وكينيا وجيبوتي عملوا على اقتراحٍ يتضمن تمديد الهدنة وإجراء محادثاتٍ بين الجانبين اللذَين قوّض صراعُهما الانتقال إلى الديمقراطية والحكم المدني بعد انقلابٍ عسكريٍّ عام ألفين وواحدٍ وعشرين.
وفي آخر حصيلةٍ لعدد ضحايا القتال أفادت وزارة الصحة السودانية في بيانٍ أن المعارك بين الطرفين أسفرت عن مقتل خمسمئةٍ واثني عشر شخصاً على الأقل وجرح الآلاف، وقالت الوزارة إن عدد الضحايا قد يكون أكثرَ من ذلك نتيجةَ القتال المستمر، فيما أكدت نقابة الأطباء السودانية تعرّض أربعة عشر مستشفىً للقصف، وخروج تسع عشرة منشأةً طبيةً عن الخدمة بسبب المعارك.
