حيث لا صوت يعلو على صوت القذائف والرصاص، ما يزال الوضع الميداني في السودان يزداد عنفًا؛ إذ أكدت مصادر محلية اندلاع اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محيط الجهة الشرقية لسلاح المدرعات التابع للجيش جنوب العاصمة الخرطوم.
المصادر أكدت أنّ الاشتباكات جاءت بعد أن شنّت قوات الدعم السريع هجوماً مكثّفاً على معسكر سلاح المدرعات، الذي يشهد اشتباكاتٍ عنيفةً منذ نحو أسبوع، وسط تضارب الأنباء حول السيطرة عليه، إذ يؤكد الجيش سيطرته عليه بالكامل، بينما تقول قوات الدعم السريع أنها تسيطر على أجزاءٍ واسعةٍ منه.
وفي أم درمان شهدت منطقة “سلاح المهندسين” جنوب المدينة وأحياء أم درمان القديمة ووسطها، اشتباكاتٍ عنيفةً، كما دارت مواجهاتٌ بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدّة أحياءٍ وسط المدينة.
جنوب ووسط العاصمة الخرطوم شهد كذلك قصفاً مدفعياً استهدف عدداً من المواقع، حيث تركز القصف بشكلٍ كبير في المناطق القريبة من المطار الدولي.
البرهان يصل إلى بورتسودان شرق البلاد لإجراء مباحثات
تصعيدٌ عسكريٌّ كبير يأتي في وقتٍ أكدت وسائل إعلامية وصول قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إلى بورتسودان بطائرةٍ خاصّة، وذلك في إطار جولة مباحثات يُجريها هناك تستمر يومين، فيما اعتبرت أول جولة له خارج الخرطوم منذ بدء الصراع مع قوات الدعم السريع في نيسان أبريل الماضي.
وكان مصدران حكوميان أكدا أنّ البرهان يعتزم أيضاً مغادرة السودان لإجراء محادثاتٍ في دول الجوار بعد زيارة قواعدَ للجيش وبورتسودان، مقر الحكومة المؤقت.
