رغم إعلان الإدارة السورية المؤقتة حل الفصائل المسلحة والعمل على إدماجها في الجيش السوري الجديد، إلا أنّ الواقع على الأرض يبدو مغايراً نوعاً ما، حيث لا تزال الفصائل، خاصة تلك التي تتبع مباشرة للاحتلال التركي، تتحرك دون أي ضوابط، وبعيداً عن أية سلطة، والحديث هنا بشكل خاص عن الفصائل في الشمال المحتل.
ففي وقت تواصل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي انتهاكاتها في عفرين شمال غربي سوريا، كشفت وكالة هاوار السورية عن اندلاع اشتباكات بين تلك الفصائل وقوات الأمن العام في الإدارة السورية المؤقتة في المنطقة المحتلة.
ونقلت الوكالة عن مصادر خاصة أنّ اشتباكات اندلعت بين فصيل “العمشات” الإرهابي التابع للاحتلال التركي وعناصر قوات الأمن العام في الإدارة المؤقتة في بعض قرى مدينة عفرين المحتلة، ما أدى لوقوع جرحى من الطرفين.
وأوضحت المصادر أن المواجهات اندلعت إثر دخول قوات الإدارة المؤقتة إلى قريتي آقيبة وصوغاناكه بريف ناحية شيراوا، ومصادرة أشجار قطعها عناصر فصيل “العمشات”، تعود ملكيتها لسكان القريتين.
وتأتي هذه الحادثة وسط انتهاكات متواصلة من فصيل العمشات والفصائل الإرهابية الأخرى التابعة لتركيا، كان آخرها سرقة مولدات كهرباء وأكبال هواتف أرضية في قرية صوغاناكه، وإجبار أحد سكان القرية على دفع مبلغ مئة وعشرين مليون ليرة سورية تحت تهديد السلاح، وفقاً لوكالة هاوار.
