بالتزامن مع تكثيف الجيش الإسرائيلي قصفَه على قِطاع غزّة وما نتج عن ذلك من سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى وأضرارٍ مادية، أعلنت إسرائيل سيطرةَ قواتها بالكامل على منطقة غلاف غزة وانتهاء الاشتباكات في الداخل الإسرائيلي.
المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قال إنّ الجيش أعاد فرض السيطرة على حدود غزة خلال الساعات الماضية، مضيفاً أنّ العمل جارٍ على إغلاق الفتحات والثغرات التي أحدثها عناصرُ كتائبِ القسام الجناح العسكري لحركة حماس في السياج الأمني مع غزة فضلاً عن ترميم البنى التحتية.
أدرعي، كشف في البيان قائمةً جديدة بأسماء ثمانيةٍ وثلاثين جندياً إضافياً قُتلوا خلال المعارك مع حماس، ليرتفع العدد الإجمالي من قتلى هجمات الحركة وقصفها على إسرائيل إلى أكثرَ من ألف قتيلٍ وألفي جريح، وَفق ما أكّدت مصادرُ طبيةٌ إسرائيلية.
في غضون ذلك، ورغم إعلان إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنّ الأخير قام بعملية تمشيط لجميع السياج الحدودي مع غزّة وفرض السيطرة وفخخ بعض الفتحات هناك، إلا أن مصادرَ حكوميةً إسرائيلية قالت، إنّ هناك استعداداتٍ لتشكيل حكومة طوارئ من أكبر ثلاثة أحزاب، في إطار محاولة توحيد الصف وتجاوز الخلافات في ظل الأحداث الحالية.
مصادر أمنية: هناك مخططات لتصفية الأراضي الفلسطينية من سكانها
في السياق قالت مصادر أمنية مصرية، إن القضية الفلسطينية تشهد منعطفاً هو الأخطر في تاريخها، محذرة من أن هناك مخططاً واضحاً لخدمة أهداف إسرائيل القائمة على تصفية الأراضي الفلسطينية من أصحابها وإجبارهم على النزوح في ظل القصف العنيف الذي تتعرض له مناطقهم.
تصريحات المصادر الأمنية المصرية، جاءت بعد أن طالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيشت، الفلسطينيين الفارين من القصف الإسرائيلي، بالتوجه إلى مصر عبر معبر رفح، الأمر الذي أثار قلقاً في مصر التي تخشى أن تدفع إسرائيل بسكان القطاع عنوةً نحو سيناء.
