وسط التوتر الذي يشهده الشرق الأوسط منذ أكثر من عام على خلفية الصراع الذي بات مباشراً بين إسرائيل وإيران وأذرعها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، توقع وزير الطاقة في مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني إيلي كوهين، أن تتخذ إدارة الرئيس الأمريكي المقبل دونالد ترامب نهجاً متشدداً ضدّ طهران وطموحاتها النووية.
كوهين في مقابلة مع رويترز ذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب عيّن موظفين كباراً يدعمون العمل بحزمٍ ضد إيران، منوهاً الى أن فترة إدارته السابقة اتسمت باستقرارٍ إقليمي أكبر، وأن في نهاية فترة رئاسته، كادت إيران أن تغيّر سلوكها بشأن القضية النووية بسبب العقوبات، مشيراً إلى أن تل أبيب ترى أن سياسة إدارة ترامب المقبلة ستستمر على هذا المنوال وأن القضية الأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل هي التعامل بحزم مع إيران.
إسرائيل
وزير الطاقة: تل أبيب أصبحت أقرب لاتفاق بشأن القتال في لبنان
وحول التوتر الذي تشهده لبنان على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية ضدّ حزب الله لفت الوزير الإسرائيلي إلى أن بلاده أقرب من أيّ وقتٍ مضى للتوصل إلى اتفاق ينهي القتال في لبنان ويبعد الحزب المدعوم من إيران عن حدودها على حد وصفه. ولكنه أصرَّ على ضرورة أن تحتفظ إسرائيل بحقِّ القيام بعملٍ عسكري ضدَّ حزب الله في حالة انتهاك الاتفاق.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وخلال حملته الانتخابية قال إن سياسة بايدن المتمثّلة في عدم فرض عقوباتٍ صارمة على صادرات النفط الإيراني، أضعفت واشنطن وشجّعت طهران وجعلتها تبيع النفط وتجمع الأموال وتزيد من محاولاتها النووية ونفوذها عن طريق الجماعات المسلحة.
