لا يمر يوم دون أن نسمع أو نقرأ عن حادثة قتل أو خطف أو اغتيال في مختلف مناطق سيطرة الحكومة السورية وخاصةً المحافظات الجنوبية وفق ما توثق تقارير إعلامية وحقوقية.
البداية من محافظة دير الزور شرقي سوريا، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بفقدان مدني لحياته من بلدة القورية على يد شخص آخر، بسبب خلاف تحول إلى مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية والفصائل التابعة لإيران.
وفي درعا جنوبي البلاد، أكد المرصد فقدان شاب لحياته جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في مدينة طفس بريف المحافظة الأوسط، فيما فقد شاب آخر حياته متأثراً بجراح أصيب بها سابقاً إثر تعرضه لطلق ناري من قبل مسلحين في بلدة الحراك شرقي درعا.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فإن مئة وأربعة وستين شخصاً قتلوا وفقدوا حياتهم من مدنيين وعسكريين جراء مئة واثنين وعشرين استهدافاً في محافظة درعا منذ مطلع العام الجاري.
في غضون ذلك، فقد مدني حياته في ريف العاصمة دمشق الجنوبي جراء تعرضه للطعن بأداة حادة على يد شاب آخر في منطقة الكسوة إثر مشاجرة بينهما، في حين أصيب شاب جراء استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين في مدينة جرمانا في العاصمة، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
