86
ارتفع عددُ قتلى أعمالِ العنفِ والنهب في جنوب إفريقيا إلى مئة وسبعة عشر شخصاً، رغمَ انحسارِ الاضطرابات بعدما ضاعفتِ الحكومةُ عددَ القواتِ الأمنية إلى عشرة آلاف جندي.
فيما استمرت الاضطراباتُ في بعض المدن كمدينة دربان الساحلية، التي اُرتكبت فيها أعمالُ نهبٍ وسطَ توتراتٍ عرقية.
وفي مدينة جوهانسبرغ التجاريةِ الرئيسيةِ شرع مُلاكُ المتاجرِ والسكانُ في إزالةِ الأنقاضِ، وجردِ ما تبقى من بضائعهم.
وبدأت أعمالُ الشغبِ إثرَ الحكمِ بسجن الرئيس السابق جاكوب زوما، بعدما امتنع عن الحضور في تحقيق فساد، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى أعمالِ نهب وتدمير غذاهما غضبٌ شعبي واسعٌ بسبب صعوباتِ المعيشة وانعدامِ المساواة بعد قرابةِ ثلاثة عقودٍ على إلغاء سياسة الفصل العنصري.
