في أحدث حصيلةٍ لعدد ضحايا قارب المهاجرين، الذي غرق قبالة سواحل محافظة طرطوس السورية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الضحايا بلغ أكثر من تسعين قتيلاً، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
الحصيلة زادت عمّا أعلنته وسائل إعلامٍ تابعةٍ للحكومة السورية، والتي قالت إن عدد القتلى وصل إلى تسعةٍ وثمانين شخصاً، مشيرةً إلى إنقاذ نحو عشرين شخصاً من الغرق، وذلك بعد أن سلمت الحكومة السورية جثامين سبعةِ لبنانين، وفلسطينيان اثنان قضوا بغرق القارب إلى الصليب الأحمر اللبناني، وَفقا لمديرية الصحة في محافظة طرطوس.
المرصد اتهم الحكومة السورية بالتقاعس عن أداء واجباتها في إنقاذ المهاجرين، الذين كانوا على متن القارب المنكوب، مشيراً إلى أن سلطاتها تجاهلت عمداً نداءات الاستغاثة، التي أطلقها المهاجرون.
الجيش يعلن توقيف “مهرب” القارب الذي غرق قبالة طرطوس
في السياق أفاد الجيش اللبناني في بيانٍ على موقعه الرسمي، أن مديرية المخابرات قد أوقفت شخصاً بسبب ثبوت تورّطه بتهريب القارب، الذي غرق قبالة محافظة طرطوس السورية، موضحةً أن التحقيق أثبت تورّطه بإدارة شبكةٍ تنشط في تهريب المهاجرين، وذلك انطلاقاً من الشاطئ اللبناني الممتد من العريضة شمالاً حتى المنية جنوبا.
البيان لفت إلى أن الشخص الموقوف اعترف بأنه هو من قام بالإعداد لعملية التهريب الأخيرة من لبنان إلى إيطاليا عبر البحر، بتاريخ الحادي والعشرين من أيلول سبتمبر ألفين واثنين وعشرين، والتي أسفرت عن غرق المركب قبالة الشواطئ السورية في اليوم التالي للعملية.
