يرحل نادي إشبيلية إلى مدينة قادش وبالتحديد إلى ملعبها نويفو ميرانديلا لملاقاة فريقها قادش في ختام مباريات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني بكرة القدم، ويدخل الفريق الأندلسي اللقاء بعد تعادله مع برشلونة بهدف لهدف في الجولة الماضية، ليرفع تلامذة المدرب جولين لوبيتيغي رصيدهم لثمان وثلاثين نقطة في المركز الثاني بفارق ثماني نقاط عن ريال مدريد المتصدر والخاسر في نفس الجولة مع جاره خيتافي بهدف دون رد، لذلك سيسعى لوبيتيغي ولاعبوه لتحقيق الفوز على قادش الليلة وتقليص الفارق مع النادي الملكي لخمس نقاط، إلا أن ذلك لن يكون سهلاً في ظل افتقاد الفريق للعديد من لاعبيه الأساسيين لأسباب مختلفة، على رأسهم المهاجم المغربي المتألق يوسف النصيري الذي أحرز ثلاثة أهداف هاتريك بآخر مباراة جمعت بين الفريقين في إياب دوري الموسم الفائت عندما فاز إشبيلية حينها بثلاثية بيضاء، كما سيغيب عن الفريق لاعب خط وسطه الفرنسي جوليس كوندي لطرده بمباراة برشلونة الماضية بالإضافة لاستمرار غياب كل من الأرجنتيني إيريك لاميلا والإسباني سوسو، ومن أجل تعويض هذه الغيابات المؤثرة من المنتظر أن يعول المدرب لوبيتيغي بشكل رئيسي على مهاجمه الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس في خط المقدمة بمساندة من الإسباني رافائيل مير ومن خلفهم دينامو خط الوسط النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش الذين سيكونون مطالبين رفقة زملائهم بالوصول لمرمى قادش وتحقيق الانتصار التاسع عشر لفريقهم في اللاليغا هذا الموسم.
على الضفة المقابلة يخوض قادش اللقاء محتلاً المركز التاسع عشر ما قبل الأخير برصيد أربع عشرة نقطة، ورغم نجاح الفريق بالعودة بنقطة ثمينة من العاصمة مدريد في الجولة الفائتة، بتعادله مع العملاق ريال مدريد من دون أهداف، إلا أن زملاء المهاجم المخضرم ألفارو نيغيريدو لا يبدون في أفضل أحوالهم، حيث لم يتمكنوا من تحقيق أي انتصار في الدوري منذ قرابة شهرين وبالتحديد منذ انتصارهم على أتلتيك بلباو في الجولة الثالثة عشرة، لذلك لن تكون مهمتهم سهلة أمام إشبيلية الساعي للدخول بقوة على خط المنافسة على اللقب.
