تجمع عدد من النساء أمام بوابة سجن حماة المركزي مطالباتٍ بالإفراج عن ذويهن من العسكريين الموقوفين، الذين تم اعتقالهم بعد سقوط النظام السوري وحل الجيش في الثامن من كانون الأول الماضي.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تعمل فيه إدارة السجون في الإدارة السورية للمرحلة الانتقالية على الإفراج عن الموقوفين الذين لم يثبت تورطهم في ارتكاب انتهاكات.
ووفقًا للمصادر، تجري محاكمة الموقوفين، الذين يصل عددهم إلى نحو ثمانية آلاف عنصر في سجون حماة المركزي، وإدلب، وعدرا، على دفعات، حيث يتم عرضهم على لجنة قضائية للنظر في قضاياهم وذلك لمحاسبة الذين تورطوا في الجرائم، والإفراج عن المتهمين الذين لم تثبت مشاركتهم في القتل أو الانتهاكات.
ومع اشتداد العمليات العسكرية في البلاد، سلم المئات من عناصر وضباط النظام السابق أسلحتهم، في حين تم اعتقال العديد منهم ليظلوا رهن الاحتجاز في السجون.
