في إطار بناء سوريا تعددية شمولية تضم جميع المكونات والأعراق، مجموعة من التوصيات حددها اجتماع الرياض يوم الأحد في العاصمة السعودية الذي ضم لجنة الاتصال الوزارية العربية المعنية بسوريا بالإضافة إلى أمين عام مجلس التعاون الخليجي.
فمن جملة التوصيات تلك ما دعا إليه وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الإدارة الجديدة في دمشق إلى ضرورة اتخاذ نهج الحوار مع الأطراف السورية كافة والبدء بعملية انتقال سياسي تضم مختلف مكونات الشعب السوري.
فيصل بن فرحان أكد أن مستقبل سوريا هو شأن داخلي سوري مع إجماع عربي لرفض التدخلات الأجنبية في قرار سوريا واحترام سيادتها.
فيصل بن فرحان أكد أيضاً أهمية رفع العقوبات الأحادية والأممية المفروضة على سوريا لافتاً إلى أن استمرارها يعرقل طموحات الشعب السوري في تحقيق التنمية.
من جانبه دعا أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي خلال الاجتماع إلى دعم دول المجلس لسوريا على جميع الأصعدة منها عودة الاستقرار السياسي والأمني بالإضافة إلى تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للشعب السوري وتسهيل عودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم.
مصر المشاركة في الاجتماع شدد وزير خارجيتها بدر عبد العاطي على ضرورة عدم إيواء عناصر إرهابية على الأراضي السورية داعياً إلى تكاتف الجهود الدولية للحيلولة دون أن تصبح سوريا مصدراً لتهديد الاستقرار في المنطقة أو مركزاً للجماعات الإرهابية.
كايا كالاس: وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون رفع العقوبات عن سوريا
من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي “كايا كالاس” إن وزراء خارجية الاتحاد سيجتمعون في بروكسل نهاية الشهر الجاري لمناقشة رفع العقوبات عن سوريا.
ألمانيا: يجب عدم رفع العقوبات عن حلفاء الأسد الذين ارتكبوا جرائم خطيرة
وفي السياق، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن العقوبات المفروضة على حلفاء رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد الذين “ارتكبوا جرائم خطيرة” خلال الحرب الأهلية السورية يجب أن تظل قائمة.
بيربوك أضافت في لقاء صحفي في الرياض، أن برلين ستقدم خمسين مليون يورو إضافية للمواد الغذائية والملاجئ الطارئة والرعاية الطبية في سوريا.
