خلالَ الاجتماع الوزاري للشراكة الاستراتيجية بين دولِ مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض، أكد المُجتمعون في بيانٍ الالتزامَ بالتوصل إلى حلٍّ سياسي للأزمة السورية.
وبحسب البيان فقد رحّب المجتمعون بالجهودِ العربية لحل الأزمة السورية وَفق خطوةٍ مُقابل خطوة، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم اثنين وعشرين أربعةٍ وخمسين، على النحو المُتفق عليه خلال اجتماعِ عمّان التشاوري.
البيانُ شدّد على ضرورة تهيئة الظروف لعودةٍ آمنةٍ وطوعيةٍ للاجئين والنازحين داخلياً، بما يتّفقُ مع معاييرِ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأهمية تقديم الدعمِ اللازم للاجئين السوريين والدولِ التي تستضيفهم.
ورحّب الوزراء عبرَ البيان بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتجديد تفويض مجلس الأمن لمدة اثني عشر شهرًا لتشغيل الآلية العابرةِ للحدود، مُعربين عن دعمهم لإدراج جميعِ المَعابر الحدودية المفتوحة حاليًا، في قرارٍ لمجلس الأمن سيصدرُ في يوليو المقبل.
كما أدان المجتمعون في البيان المشترك الأعمالَ والممارساتِ التي تُهدّد سلامةَ وأمن القوات التي تحارب تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، مُجددين دعمَهم لهذه القوات.
