الثاني والعشرون من نيسان أبريل، ذكرى يومُ الصحافة الكردية، يعدُّ محطةً سنويةً لتجديد العهد مع الكلمة الحرة، واستذكارَ المسيرة الطويلة، التي بدأتها أولى الصُّحُف الكردية قبلَ أكثرَ من قرن. وفي هذه المناسبة، يجتمع الصحفيون في شمال وشرق سوريا، لتأكيد دورِهم في نقل الحقيقة والدفاع عن قضايا المجتمع، رغم كل الظروف الصعبة، التي تحيط بالعمل الإعلامي.
الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر، اعتبر أن يومَ الصحافة الكردية هذا العام، يتجاوز كونه ذكرى، ليعكسَ مرحلةً مفصلية في ظل التطورات الأخيرة، حيث يتوحّد الإعلام الكردي اليوم، حول رؤيةٍ واحدةٍ لحماية الهوية.
وتكريماً للجهود الاستثنائية في الميدان الإعلامي، تقوم اللجنة التحضيرية بتقديم جائزةِ “الشهيد الصحفي مظلوم باكوك للكدح”، لبعض الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وبعضٍ من الشخصيات السياسية، التي دافعت بكلمتها عبر وسائل الإعلام، عن حقوق الشعب الكردي.
الفعالية شهدت حضورَ مدير مركز ميترو، لحماية حقوق الصحفيين في إقليم كردستان، الذي أكد بدوره على أهمية حماية حقوق الصحفيين، وضمان حريتهم في العمل.
ويؤكد العاملون في مجال الإعلام على أهمية توخي الدقة والمهنية والحياد في عملهم، وهذا يشكل مسؤوليةً أكبرَ في الحفاظ على مصداقية الرسالة الإعلامية.
وتبقى ذكرى يوم الصحافة الكردية، مناسبةً لتكريم الكلمة الحرة، واستحضار تضحيات الصحفيين، الذين جعلوا من الحقيقة رسالةً لا تنكسر، مهما اشتدت التحديات.
إعداد : هيفا بكر
#قناة_اليوم
