بعد دراسة استمرت لأكثر من عشرة أعوام، ابتكر فريق بحث أمريكي من جامعة كورنيل للزراعة وعلوم الحياة، روبوتات صغيرة الحجم، تسبح في جسم الإنسان لتوصيل الأدوية للأنسجة المصابة.
وكان الهدف النهائي لهذا البحث الذي جرى في مختبر البروفسور” مينغ ووه” بكلية كورنيل الأمريكية، هو إنشاء روبوت يتم التحكم فيه عن بعد باستخدام الأمواج فوق الصوتية، ليكون قادرا على التنقل داخل جسم الإنسان لنقل الأدوية مباشرة للخلايا والأنسجة المصابة.
واستوحى فريق البحث، حركة الروبوتات الصغيرة من حركة البكتيريا والحيوانات المنوية، والتي يمكنها السباحة عشرة أضعاف طول الجسم في الثانية الواحدة.
واستخدم الفريق الموجات الصوتية عالية التردد، عوضاً عن البطارية لعمل الروبوتات داخل الجسم، لأن البطاريات ستكون ثقيلة على هذه الروبوتات وتجعلها غير قادرة على السباحة
.
وسيكون جسم الروبوت ثلاثي الشكل، ولديه تجاويف محفورة في ظهره تلتقط فقاعات الهواء لخلق حركة تستهدف طاقة الموجات فوق الصوتية.
