احتجاجاً على الإعدامات المتزايدة من قبل السلطات الإيرانية، أطلقت الأسر المطالبة بتحقيق العدالة لأبنائها في إيران هاشتاغاً على تويتر بعنوان “كلنا معاً”، الذي سرعان ما غزا وسائل التواصل الاجتماعي، وشاركته العديد من المجموعات والشخصيات السياسية والمدنية ونشطاء على الإنترنت.
حساب ” ألف وخمسمئة صورة” الذي شارك بإطلاق الهاشتاغ، أشار إلى أن الهدف منه هو تعزيز أواصر الوحدة والانسجام بين الشعب الإيراني، ودعماً للمتظاهرين الثلاثة “سعيد يعقوبي ومجيد كاظمي وصالح ميرهاشمي” الذي وافقت المحكمة العليا على حكم إعدامهم يوم الثلاثاء في قضية تعرف بـ “بيت أصفهان”.
وبالتزامن مع الهاشتاغ نشرت أسر العديد من ضحايا السلطات الإيرانية، بياناً مشتركاً، ذكرت فيها أنه بعد مقتل أفراد عائلاتهم فإن الرجاء الوحيد لتحقيق العدالة هو الشعب في إيران، مشددةً على أن حياة المئات من المواطنين معرضة للخطر، داعية الشعب للتكاتف.
شقيقة جواد حيدري أحد ضحايا الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في البلاد، ذكرت أن الأسر المطالبة بتحقيق العدالة متضامنة مع الشعب في ثورته السامية “المرأة والحياة والحرية”، وأن الشعب لن يتركهم لوحدهم بل يسيرون معهم نحو الانتصار، بحسب تعبيرها.
كما قام نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي بإعادة نشر هاشتاغ “مهسا أميني” مرة أخرى، مهددين بالعودة إلى الشوارع للاحتجاج والتظاهر ضد السلطات الإيرانية.
ويأتي ذلك، في الوقت الذي تشن فيه طهران موجة إعدامات واسعة في سجون البلاد، حيث أعلنت منظمات حقوقية عن إعدام سبعة أشخاص بسجنين في مدينة كرج صباح الأربعاء.
