الاحتجاجاتُ الشعبية الغاضبةُ في إيران والتي دخلت شهرها الثالث، طالَ لهيبُها منزلَ “الخميني” مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي استلم منصبَ مرشدِها الأعلى عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعةٍ وسبعين.
مقاطعُ مصورةٌ انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهِر اشتعال النيران في منزل عائلةِ الخميني، وقال نشطاءُ إن المحتجين أضرموا النيران فيه.
هذا وأكد حساب (1500 تصوير) النشط على تويتر، أن الحادثَ وقع مساءَ الخميس في بلدة “خمين” مَسقط رأس المرشد الإيراني السابق، جنوبي العاصمة طهران.
إلى ذلك، شهدَ عددٌ من أحياء العاصمة طهران احتجاجاتٍ ليليةً ونظّم مشاركون في أحياء “فردوس” و”اكباتان” احتجاجاتٍ مشتركةً ردّدوا خلالها هتافاتٍ تُطالب بسقوط النظام الحاكم.
وأظهرت مقاطع مصورة منفصلة نشرها حساب (تصوير) على تويتر متظاهرين في عدة مدن في إقليم سيستان بلوخستان المضطرب، منها العاصمة زاهدان، وهم يهتفون “الموت لخامنئي”. فيما أظهرت مقاطع أخرى من مدينة جابهار متظاهرين وهم يزيلون ويدهسون لافتة شارع يحمل اسم آية الله الخميني.
هذا وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الأربعاء، أن تعداد من فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات المُستمرة على مقتل الشابة الكردية جينا أميني، منذَ منتصفِ أيلول سبتمبر الماضي، ارتفع إلى ثلاثِمئةٍ واثنين وأربعين شخصاً، بينهم ثلاثةٌ وأربعون طفلاً، وستٌّ وعشرون امرأة، في وقتٍ أصدرت السلطات أحكاماً بإعدامِ خمسةِ محتجين.
