مع استمرار الاحتجاجات الغاضبة في إيران واتّساع نطاقها، ووسط فشل آلة القمع في إيقافها، تتعالى أصواتٌ مطالبة بتغيير طريقة التعامل العنفي مع المحتجين، حيث طالبت حركة الإصلاح الإيرانية، بتنظيم استفتاءٍ للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.
الحركة التي تضم عدداً من الأحزاب الداعمة للإصلاح، دعت في بيانٍ إلى إجراء تغييراتٍ فورية تهدف إلى بدء حوارٍ فعّال على مستوى البلاد، مشيرةً إلى أنّ الخطوة الأولى ممكنة، استناداً للدستور، خصوصاً المادة التاسعة والخمسين، المتعلقة بإجراء الاستفتاء.
البيان اعتبر أنّ القرارات الإجرائية للحكومة الإيرانية يمكنها أن تضع حداً للأزمة بشكلٍ عملي، وتفتح الآفاق أمام المحتجين، مشيراً إلى أن المادة التاسعة والخمسين من الدستور، تتيح إجراء استفتاءٍ عام، والرجوع إلى آراء الناس مباشرة، بعد مصادقة ثلث أعضاء البرلمان، حول القضايا الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية المهمة جداً.
الاتحاد الأوروبي يسعى لتبني عقوبات جديدة ضد إيران الأسبوع المقبل
ومع استمرار حملات القمع من قبل السلطات الإيرانية للمحتجين، كشفت ألمانيا أنّ الاتحاد الأوروبي يعتزم تبنّي عقوباتٍ جديدة ضد طهران الأسبوع المقبل، رداً على قمع التظاهرات.
وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، قالت في تغريدةٍ على تويتر، إنّ دول الاتحاد ستعمل على تبنّي حزمةٍ من العقوبات الجديدة ضد إيران في اجتماع الأسبوع المقبل، لافتةً إلى الاستمرار في دعم مطالب الشعب الإيراني.
وفرض الاتحاد الأوروبي منتصف الشهر الماضي، عقوباتٍ ضد ما تسمّى بشرطة الأخلاق” الإيرانية وأحد عشر مسؤولاً كبيراً بينهم وزير الاتصالات، على خلفية قمع الاحتجاجات التي اندلعت بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد قوات الأمن.
