ذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية في إيران الأحد أن عضوين بجماعة “مجاهدي خلق” المعارضة المحظورة أُعدما بتهمة الهجوم على بنية تحتية مدنية.
وقالت ميزان إن مهدي حسني وبهروز إحساني-إسلاملو، “العنصرين النشطين” في جماعة مجاهدي خلق، حُكم عليهما بالإعدام في قرار أيدته المحكمة العليا.
ووصف التقرير القضائي الإيراني العضوين بالإرهابيين، وقال إنهما قاما بصنع قاذفات وقذائف مورتر تُحمل باليد وأطلقا قذائف على مواطنين ومنازل ومرافق خدمية وإدارية ومراكز تعليمية وخيرية.
وذكرت منظمة العفو الدولية أن إحساني-إسلاملو وحسني اعتقلا في عام 2022 وشددا على براءتهما خلال المحاكمة التي وصفتها المنظمة بأنها “جائرة على نحو صارخ وشابتها مزاعم التعذيب وانتزاع الاعترافات بالإكراه”.
وقالت العفو الدولية في كانون الثاني يناير الماضي “وفقا لمصادر مطلعة، استجوبهما ضباط دون حضور محامين، وتعرضا للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة مثل الضرب والحبس الانفرادي لفترات طويلة، لانتزاع اعترافات تجرمهما”.
ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ارتفع عدد من جرى إعدامهم في إيران إلى 901 على الأقل عام 2024، وهو أعلى رقم منذ 2015.
وتعرف جماعة مجاهدي خلق بمعارضتها للسلطات الإيرانية منذ العام 1979 وتتمركز قيادتها في المنفى في باريس. وصنفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الجماعة منظمة إرهابية حتى عام 2012.
