وسط تقارير تشير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب قد تعيد إحياء سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، حذّرت طهران من تداعيات ذلك، مستندةً إلى آلية “سناب باك” التي سيُفعّلها القرار “ألفين ومئتين وواحد وثلاثين” بعد انقضاء مفعوله في تشرين الأول أكتوبر ألفين وخمسة وعشرين.
وفقًا لهذا القرار، يمكن إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع القوى العالمية قبل هذا الموعد.
في هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستواجه وضعًا صعبًا إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق جديد، محذرًا من إمكانية تفعيل آلية “سناب باك” التي قد تؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الأممية.
عراقجي أشار أيضًا إلى المحاولات السابقة لاستئناف المفاوضات عبر الوسيط العماني في سبتمبر ألفين وأربعة وعشرين، والتي توقفت بسبب الأحداث في لبنان، لكنه أكد أن القوى الأوروبية لا تزال راغبة في استئناف المفاوضات، وأن إيران مستعدة للتفاوض على أساس المصلحة الوطنية، لافتاً إلى أن طهران ستتخذ قراراتها بناءً على سياسات الحكومة الأمريكية الجديدة.
وفي إطار تلك التحركات، كتب عراقجي على منصة “إكس” عقب محادثات مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الكرة الآن في ملعب الاتحاد الأوروبي والترويكا الأوروبية، محذرًا من أن بلاده سترد على أي قرار قد يصدر من مجلس حكام الوكالة الدولية.
وفي الوقت ذاته، أشار النائب الإيراني إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إلى أن أغلبية أعضاء اللجنة انتقدوا السماح لغروسي بزيارة المنشآت النووية الإيرانية، مشددين على ضرورة تعزيز الردع النووي وعدم تقديم تنازلات تتجاوز حدود الاتفاقيات الدولية.
