الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو شهرين في إيران على مقتل الشابة الكردية “جينا أميني” على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق، لم تقتصر على الداخل الإيراني، إذ أفادت وسائلُ إعلاميةٌ بخروج ناشطين إيرانيين بمظاهراتٍ احتجاجيةٍ في مختلف دول العالم، ولا سيّما في أوروبا تضامناً مع المتظاهرين.
مصادر أشارت لاستمرار اعتصام أعضاء الجماعة النسوية في ألمانيا أمام مكتب حزب “الخضر”، تنديداً بحملة القمع ضد المحتجين في إيران، فيما تعرّض اثنان من المعتصمين لهجومٍ بالسكاكين من أشخاصٍ سُمِع أحدهم يتحدّث بالفارسية، في حين اعتقلت السلطات الألمانية المهاجمين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”7NpSzZqRZEk”]
وتحت هتافاتٍ مناهضةٍ للسلطات الإيرانية خرج ناشطون باحتجاجاتٍ أمام سفارة إيران في بريطانيا، مطالبين الحكومة والبرلمان البريطانيين بزيادة الضغط على الحكومة الإيرانية.
وفي سويسرا والسويد وبلغاريا والدانمارك وإيطاليا، أعرب المتظاهرون عن دعمهم للمحتجين في إيران، وقلقهم من أحكام الإعدام بحق النشطاء، التي أصدرتها السلطات الإيرانية.
وخارج القارة الأوروبية طالب نشطاءُ في العاصمة الأمريكية واشنطن، تظاهروا أمام سفارات أربعين دولةً مختلفة، بقطع علاقاتهم الدبلوماسية مع السلطات الإيرانية. كما شهدت مدينة تورنتو الكندية مظاهراتٍ مماثلة.
وفي أستراليا شهدت مدينة بريزبين احتجاجاتٍ ضد مقتل المدنيين في محافظة سيستان وبلوشستان، وأحكام الإعدام ضد معتقلي الاحتجاجات.
