في ظلِّ اللقاءات الإسرائيلية السورية المباشرة والحديث عن اتفاقٍ أمني محتمل بين الطرفين، ذكرت القناة الثانية عشر الإسرائيلية، أن إسرائيل وسوريا تقتربان من توقيع اتفاقيةٍ أمنية جديدة بوساطة أمريكية وبرعاية دول الخليج.
وبحسب القناة، يهدف الاتفاق إلى استقرار سوريا بعد سنوات من الحرب الأهلية، والحد من التهديدات على حدود إسرائيل الشمالية، وإبعاد دمشق عن المحور الشيعي الذي تقوده إيران. مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تُمثل فرصة أمنية مهمة لإسرائيل.
الاتفاق تضمن أيضاً منع تركيا من إعادة بناء الجيش السوري، وهو بند تعتبره إسرائيل ذا أهمية استراتيجية خاصة، بالإضافة إلى حظر نشر الأسلحة الإستراتيجية داخل الأراضي السورية، بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، للحفاظ على حرية الحركة والتفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة.
ومن القضايا التي تناولها الاتفاق “إنشاء ممر إنساني إلى السويداء، ونزع السلاح في المنطقة من دمشق إلى السويداء، وهي خطوةٌ تهدف إلى منع التهديدات الإرهابية من المنطقة الحدودية مع إسرائيل”
كما تتضمن الاتفاقية وعوداً بإعادة بناء سوريا بدعم أمريكي ومساعدات من دول الخليج، في محاولة لإعادة البلاد إلى حالة استقرار، مع تقليل النفوذ الإيراني في المنطقة.
وكانت إندبندنت عربية، ذكرت في وقتٍ سابق أن إسرائيل وسوريا ستوقعان اتفاقاً أمنياً في الخامس والعشرين من شهر أيلول / سبتمبر المقبل، فيما نفت الخارجية السورية ما أوردته الصحيفة.
