قتل ثلاثة عشر شخصاً على الأقل، وفقد ثلاثة آخرون، في إعصار ضرب جنوبي البرازيل يومي الخميس والجمعة الماضيين، وفق ما أعلنت السلطات.
وقالت وزارة الدفاع المدني، في ولاية ريو غراندي دو سول، أن عدد القتلى ارتفع إلى ثلاثة عشر شخصا بينهم رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر، مشيرة إلى أن عدد المفقودين تراجع من عشرين شخصا إلى ثلاثة أشخاص، جميعهم في مدينة كارا الواقعة على الساحل على بعد تسعين كيلو مترا من بورتو أليغري.
من جانبها أوضحت وكالة الصحافة الفرنسية، أن الأمطار المتواصلة والرياح القوية، تسببت في أضرار بعشرات البلديات في ولاية ريو غراندي دو سول، بما في ذلك عاصمتها بورتو أليغري، مشيرة إلى أن الرياح القوية اجتاحت الساحل بما في ذلك مدينة ترامانداي حيث سُجّلت رياح وصلتت سرعتها إلى 101.9 كيلومتر في الساعة، وفق أرقام رسمية.
هذا وشهدت البرازيل في السنوات الأخيرة أحوالاً جوية سيئة لا يستبعد الخبراء أن تكون لها صلات بتغير المناخ، حيث قضى ما لا يقل عن خمسة وستين شخصا في شباط فبراير الماضي، بفيضانات وانزلاقات أرضية ناجمة عن أمطار غزيرة في ولاية ساو باولو بجنوب شرقي البلاد.
