على وقع دعوة رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال، لدخول أبناء الطائفة العلوية في إضراب عام بسوريا، أفادت مصادر محلية ببدء الإضراب في عدة بلدات ومناطق واسعة من الساحل ومحافظة حماة غربي البلاد.
المصادر أكدت أن غالبية الأسواق والمحال التجارية في الساحل السوري أغلقت، مع انتشار رسائل تضامنية للتأكيد على الالتزام بالإضراب، وشمل ذلك مدينتي اللاذقية وطرطوس ومناطق جبلة وريف بانياس والرملة وضاحية تشرين وعين الراهب، وعين الشرقية، ودريكيش ومصياف، والتي شهدت إغلاقاً للمحال التجارية وانعداماً شبه تام للتجوال.
وفي وقتٍ سابق، دعا الشيخ غزال، أبناء الطائفة العلوية بالدخول في إضرابٍ عام وشامل في مختلف مجالات الحياة لمدة خمسة أيام، داعياً إياهم إلى التزام المنازل خلال هذه الفترة، وذلك تنديداً بانتهاكاتٍ وتجاوزاتٍ تشهدها المنطقة.
وأشار الشيخ غزال إلى أنّ المدنيين يتعرضون إلى ضغوط من قبل الحكومة الانتقالية تشمل التهديد بلقمة العيش، وقرارات الفصل من العمل، والنقل التعسّفي، والقهر والترهيب، وإجبار السكّان على المشاركة في احتفالاتٍ تقام على دماء المتضررين وآلامهم، وفق تعبيره.
وكان الشيخ غزال قد ذكر في بيانه الداعي للإضراب، أن سقوط رئيس النظام بشار الأسد كان يفترض أن يكون سقوطاً للاستبداد وفق وصفه، إلا أن الظلم تفاقم وأصوات المظلومين سُكتت، مما أدى لاتساع دائرة الانتماء إلى فكرٍ ظلامي تكفيري، على حد قوله.
