حالة عدم الاستقرار في سوريا ماتزال تتصدر المشهد الأمني، فيما يبدو أن السلطات الجديدة عاجزة حتى الآن عن وقف نزيف الدم السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق سقوط ضحايا جدد، حيث تحدث عن إصابة مدني بجروح بليغة باستهداف مسيرة للأمن العام التابع للحكومة الانتقالية، خلال حملة اعتقالات في قرية اسقبلة بريف طرطوس على الساحل السوري.
حملة قرية اسقبلة أسفرت عن اعتقال ثلاثة أشقاء من قبل الأمن العام من داخل منزلهم دون توجيه أي تهمة واضحة بحقهم بحسب المرصد السوري الذي قال إن السكان في المنطقة يواجهون تهديدات لفظية ذات طابع طائفي في حال مرورهم عبر حواجز الأمن العام.
كما شهدت قرية زاما التابعة لمدينة جبلة بريف اللاذقية حملة مداهمات واعتقالات من قبل قوات الأمن العام بذريعة البحث عن مطلوبين ما أثار حالة من الذعر والخوف في صفوف الأهالي.
وفي مدينة اللاذقية تم العثور على جثة شاب بعد أيام من اختطافه مع اثنين من أقربائه على يد مسلحين مجهولين.
قتلى وجرحى في حمص وسط سوريا جراء الفلتان الأمني
وفي سياق الفلتان الأمني أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق الرصاص المباشر على شاب من أبناء قرية المحفورة بريف حمص الغربي ما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي الثالث من نيسان / أبريل الجاري، قتل طفل وأصيب أربعة أشخاص آخرين من عائلة واحدة بعد أن رمى شخص يستقل دراجة نارية قنبلة يدوية عليهم قرب مدرسة في مدينة حمص. كما أصيبت امرأة وابنها جراء هجوم نفذه مسلحان مجهولان بإلقاء قنبلة على منزل في حي السبيل بالمدينة ذاتها.
