في مشهد بات يتكرر مراراً في عموم سوريا، بدءاً من العاصمة دمشق ومحيطها وحتى الحدود مع العراق، تواصل إسرائيل استهداف الأراضي السورية وبوتيرة متصاعدة منذ اندلاع حرب غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
آخر فصول الاستهدافات الإسرائيلية، كان هجومان تفصلهما ساعات، استهدفا مواقع للفصائل التابعة لإيران وجماعة حزب الله اللبناني بريف العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن دمار كبير في المناطق المستهدفة.

الحكومة السورية التي لا تزال تردد عبارة “الاحتفاظ بحق الرد” أعلنت عبر وزارة دفاعها، أن هجوماً جوياً بصاروخين من اتجاه الجولان المحتل استهدف بعض النقاط في محيط دمشق، مشيرة إلى أن قواتها تمكنت من إسقاط أحدهما، دون وقوع خسائر بشرية.

مطارا دمشق وحلب خارج الخدمة منذ شهر جراء قصف إسرائيلي
وتأتي الاستهدافات الجديدة، فيما لا يزال مطارا دمشق وحلب الدوليين خارخ الخدمة، جراء ضربات إسرائيلية متزامنة استهدفتهما قبل نحو شهر في أطول فترة إغلاق منذ اندلاع الحراك الشعبي بالبلاد عام ألفين وأحد عشر، في ظل تقارير عن تحول المطارين إلى طريق لإيران لاستقدام الأسلحة إلى سوريا.
مراقبون، اعتبروا أن استهداف المطارين يعتبر “استثنائياً” لاعتبارات تتعلق بالتوقيت وطبيعة الضربات التي قالوا إنها رسائل تحذيرية للرئيس السوري بشار الأسد الذي يخشى بشدة من تداعيات الحرب في قطاع غزة على حكمه، في ظل تصاعد الهجمات على الجولان المحتل وشمالي إسرائيل، التي تكثف استهدافاتها للفصائل التابعة لإيران.
