مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب تبحث تمديد المرحلة الأولى ومدتها اثنان وأربعون يوماً في إطار سعيها لاستعادة ثلاث وستين رهينة لا يزالون محتجزين هناك، مع إرجاء الاتفاق بشأن مستقبل القطاع في الوقت الراهن.
نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي شارين هاسكل، قالت للصحفيين في القدس عندما سئلت عما إذا كان من الممكن تمديد وقف إطلاق النار دون بدء محادثات بشأن المرحلة الثانية “إنهم يتوخون الحذر البالغ، مشيرةً إلى أن بلادها لم تغلق خيار استمرار وقف إطلاق النار الحالي ولكن في مقابل إطلاق سراح الرهائن وعودتهم سالمين”.
إلى ذلك قال مسؤولان شاركا في عملية وقف إطلاق النار لرويترز، إن إسرائيل وحركة حماس لم تنخرطا في مفاوضات لإبرام اتفاق بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار والتي سيتعين أن تسد فجوات واسعة بين الجانبين.
من جانبه، قال باسم نعيم القيادي في حركة حماس لرويترز، إنه لا يمكن تحقيق تقدم في ظل استمرار احتجاز السجناء الفلسطينيين، مضيفاً أن حماس ملتزمة مع ذلك بوقفٍ دائم لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.
نعيم أوضح أن أي حديثٍ مع إسرائيل عبر الوسطاء حول أيةِ خطواتٍ قادمة مرهون بالإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم وعددهم ستمئة وعشرون أسيراً فلسطينياً، مقابل الجثامين الأربعة والأسرى الإسرائيليين الستة الذين تم إطلاق سراحهم السبت الماضي.
مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط يرجئ زيارته للمنطقة
في غضون ذلك نقل موقع “أكسيوس” عن مصدر قوله إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، أرجأ زيارته إلى المنطقة عدة أيام بسبب جهود دبلوماسية تبذلها الولايات المتحدة بشأن روسيا وأوكرانيا.
وكان من المتوقع أن يصل ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، إلى إسرائيل الأربعاء، لمواصلة المناقشات حول المرحلة الثانية، مما يفتح الطريق أمام نهاية للحرب في غزة.
