في خضمِ التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، يواصلُ الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضرباته المكثّفة ضدَّ أهدافٍ عديدة في إيران ولبنان، مؤكدًا عزمه على وقف التهديدات وتعزيز أمنه القومي.
الجيشُ الإسرائيلي، أوضحَ في بيانٍ أنه شنّ نحو سبعة آلاف وستمئة ضربة داخل إيران منذ انطلاق الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة قبل أسبوعين، مشيراً إلى أن أكثر من ألفي ضربة استهدفت مقرّات ومنشآت تابعة “للنظام الإيراني” على حد وصفه، فيما استهدفت قرابة أربعة آلاف وسبعمئة ضربة مواقع مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني.
وفي ما يتعلق بـ لبنان، ذكر البيان أن الجيش الإسرائيلي نفّذ أكثر من ألف ومئة ضربة منذ اندلاع المواجهات مع حزب الله في الثاني من آذار/مارس الجاري.
وأوضح أن نحو مئة وتسعين ضربة استهدفت عناصر قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة في حزب الله، إضافة إلى أكثر من مئتي ضربة طالت مواقع صواريخ أو منصات إطلاق.
البيان أشار إلى أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة ضمن ما وصفه بجهود استهداف البنية العسكرية للخصوم في المنطقة.
وفي ظلِّ استمرار هذه العمليات، يبدو أن التصعيد العسكري في المنطقة مرشّحٌ لمزيد من التوسّع، مع تزايد الضربات التي تستهدف البنية العسكرية لكلّ من إيران وحزب الله في لبنان. ويعكس هذا المشهد تعقيد الأزمة الراهنة واحتمالات اتساع رقعتها، في وقتٍ تتصاعد فيه المخاوف من تداعيات أمنيةٍ وسياسية قد تطال مجمل المنطقة.
