تتوالى ردود الأفعال الدولية المنددة والمستنكرة للمجزرةِ التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق النازحين الفلسطينيين في مدرسة التابعين بحي الدرج بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل مئة شخصٍ على الأقل وإصابة العشرات.
الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، استنكر الضربة الإسرائيلية واتهم إسرائيل باستهداف عشر مدارس على الأقل في الأسابيع الماضية.
فيما وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الضربة بأنها مروعة، مؤكداً الحاجة إلى وقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار في غزة.
من جانبها أعربت روسيا عن صدمتها الشديدة حيال الهجوم، مؤكدةً أن الهجوم جاء نتيجةً لعدم الالتزام بقرارات الأمم المتحدة.
وسبق لمصر والسعودية والأردن والإمارات وسلطنة عمان ولبنان، أن أصدرت بياناتٍ تدين الهجمات الإسرائيلية وتطالب المجتمع الدولي بتحمِّل مسؤولياته.
ورغم التأكيدات الإسرائيلية بأنها استهدفت عشرين مسلحاً من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إلا أن حجم الخسائر البشرية بين صفوف المدنيين، حرَّكت المجتمع الدولي لإدانة هذه العملية التي وُصِفت بالمجزرة بحقّ اللاجئين الفلسطينيين.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أفادت، بمقتل أكثر من مئةِ فلسطيني وإصابة العشرات بجروحٍ، فجر السبت، إثر قصفٍ إسرائيلي لمدرسة “التابعين” التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرقي مدينة غزة.
