بعد اقتحام القوات الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، توالت ردود فعل دولية واسعة، منددة بعملية الاقتحام والاعتداء على المصلين واعتقال عدد منهم، داعين إلى وقف التصعيد الإسرائيلي.
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، جون كيربي، أعرب عن قلق بلاده بسبب استمرار العنف في المسجد الأقصى، وحض جميع الأطراف على تفادي تصعيد إضافي، مشدداً على أنه ينبغي أن يعمل الإسرائيليون والفلسطينيون معاً أكثر من أي وقت للحد من هذه التوترات وإعادة الهدوء.
بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “صدمته” و”ذهوله” إزاء مستوى العنف الذي استخدمته قوات الأمن الإسرائيلية بحق مصلّين فلسطينيين داخل المسجد الأقصى، والتي حصلت في فترة مقدسة بالنسبة لكل من اليهود والمسيحيين والمسلمين، وفق ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش.
كما انتقد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ما وصفه بـ”الخطاب المشتعل” للحكومة الإسرائيلية ودعاها إلى تغيير نهجها تجاه الفلسطينيين في ظل تصاعد العنف.
من جانبه، ندد وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية طارق أحمد، باقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد، داعياً إسرائيل احترام خصوصية الأماكن المقدسة ووقف العنف في الأراضي الفلسطينية.
ودفعت تطورات المسجد الأقصى، الجامعة العربية إلى عقد اجتماع طارئ بدعوة من الأردن على مستوى المندوبين الدائمين بالتنسيق مع الجانبين الفلسطيني والمصري لبحث التطورات في الأراضي الفلسطينية.
