أكثر من ثلاث سنوات، ولا تزال المواجهات العسكرية والصراع على السلطة مستمرين بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو، المعروف بـ “حميدتي”؛ وذلك بعد أن خلف الصراع نزوح ملايين السودانيين، ومئات القتلى، وآلاف المصابين، وفاقم أزمة إنسانية كارثية في البلاد دون حلول تنهي معاناتهم اليومية.
الولايات المتحدة الأمريكية بدورها فرضت عقوبات على خمس شركات وأفرادٍ متورطين في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني.
العقوبات الأمريكية استهدفت شركة “فينيكس هيومن ريسورسز إس.إيه.إس”، ومديرها “خوسيه ليباردو كيخانو توريس”، والكولونيل في الجيش الكولومبي خوسيه أوسكار جارسيا بات، وشركة “غلوبال كوا البشرية” إس.إيه.إس، ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.
وتتضمن تلك العقوبات تجميد جميع الممتلكات والمصالح العائدة للأشخاص والشركات المشمولين بها داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
في السياق، أكدت وزارة الخزانة الأميركية، خلال بيان، أن هذه الشبكة غذت الصراع في السودان، مشيرةً إلى أن مئاتٍ من أفراد القوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع في أنحاء مختلفة من البلاد.
بيان الخزانة الأميركية حث طرفي الصراع السوداني على قبول هدنة إنسانية عاجلة لمدة ثلاثة أشهر من دون شروط مسبقة، كانت قد اقترحتها واشنطن على طرفي الصراع في السودان، وذلك ضمن إطار الجهود المستمرة لوقف النزاع الطويل بينهما، وإيجاد صيغ تضع حداً لمأساة السودانيين.
