بعد أيام من سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وإعلان فصائل المعارضة المسلحة السيطرة على الحكم، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، جميع الدول إلى دعم عملية سياسية جامعة وشفافة في سوريا، والامتناع عن التدخل الخارجي.
بلينكن، قال في بيان إن الشعب السوري هو من سيقرر مستقبل بلاده، مشدداً على أن واشنطن ستعترف وتدعم بشكل كامل الحكومة السورية المستقبلية التي ستنبثق عن هذه العملية.
البيان أوضح أن العملية الانتقالية لابد أن تؤدي إلى نظام حكم نزيه، غير طائفي ويشمل الجميع، بما يفي بالمعايير الدولية للشفافية والمحاسبة، ويتفق مع مبادئ قرار مجلس الأمن رقم ألفين ومئتين وأربعة وخمسين 2254.
وزير الخارجية الأمريكي دعا الحكومة السورية الجديدة إلى الالتزام باحترام حقوق الأقليات بشكلٍ كامل، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى كلِّ المحتاجين، ومنع استخدام سوريا قاعدةً للإرهاب أو تهديد جيرانها، بالإضافة إلى ضمان تأمين أيِّ مخزوناتٍ من الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية وتدميرها بأمان.
من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، إن المسؤولين الأمريكيين يجرون اتصالاتٍ وثيقة مع جماعات المعارضة السورية والمسؤولين الإسرائيليين في ظلِّ تطور الأوضاع، مضيفاً أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيتوجه إلى إسرائيل يوم الأربعاء.
كيربي أشار إلى أن الولايات المتحدة ليست مشتركة في أيّ عملياتٍ إسرائيلية في سوريا وأن إسرائيل أوضحت أن هذه تدابير مؤقتة لضمان أمنها، مؤكداً أن الولايات المتحدة تريد ضمان أن يتمكن الشعب السوري من تقرير مستقبله وضمان حدوث تطور يقوده السوريون نحو “حكم أفضل وأوسع تمثيلاً”.
