تقرير صادر من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حث إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، على وقف سحب القوات الأمريكية المزمع من سوريا، لتجنب عودة داعش، فضلاً عن تكثيف الجهود الدبلوماسية لمواجهة النفوذ الإيراني.
مجموعة “دراسة سوريا”، التي شكلها الكونغرس الأمريكي، والمكوّنة من 12 عضواً، حذرت من أن الصراع السوري لم ينته بعد، وأن داعش لا يزال يمثل تهديداً، مشيرةً إلى أنه بدون استجابة أمريكية مدعومة بقوات على الأرض، يمكن للتنظيم الإرهابي وغيره أن يزدهر.
ووفق التقرير الصادر عن المجموعة، فإن السحب المُبكر للقوات الأمريكية من سورية سيُضر بجهود مكافحة داعش، وسيضر أيضاً بالاستقرار في سورية، كما سيؤدي إلى السماح لإيران بترسيخ نفوذها.
الكونغرس يوصي بتوفير مزيد من التمويل لتحسين المخيمات التي تديرها قسد
التقرير الأمريكي أكد أن الإدارة الأمريكية كانت بحاجة إلى تعيين مسؤول كبير لمعالجة مشكلة عناصر داعش في المعتقلات بشمال وشرقي سوريا، والضغط على الحكومات الأوروبية لإعادة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف داعش، بالإضافة لتوفير المزيد من التمويل من أجل تحسين الظروف بالمخيمات التي تديرها قوات سورية الديمقراطية.
وانتقدت المجموعة التابعة للكونغرس، تعامل ترامب مع سوريا، مشددةً على أن الولايات المتحدة لا تزال قادرة على التأثير بنتائج الحرب بطريقة تحمي المصالح الأمريكية، وأنها بحاجة إلى تكريس المزيد من الموارد والاهتمام، ومنح أولوية أكبر لسورية.
