ممارساتُ وسلوكيات النظام التركي لا تضع أيَّ اعتباراتٍ لاستقرار حياة المدنيين، ما يترتب على ذلك شعورٌ بالقلق وفقدانٌ للأمن داخل البلاد، بحسب ما يؤكد متابعون للشأن التركي.
ومع انطلاق العام الجديد أجرت بشأن ذلك شركة “غالوب” الأمريكية للتحليلات والاستشارات استطلاعاً صنّفت فيه تركيا بمرتبةٍ متدنيةٍ من البلدان التي يقول فيها الناس إنهم دائماً في سلام، بل إن المستطلعين أكدوا أنهم نادراً ما يشعرون بالسلام.
الاستطلاع كشف فشل النظام التركي في تحقيقِ أبسط مقومات الحياة بأبعادها النفسية والشخصية للسكان، ما جعلهم في منأىً عن الرضا والشعور بالسلام الداخلي، في مؤشرٍ واضحٍ على السياسات الخاطئة لدى النظام التركي، والتي تنعكس سلباً على حياة المدنيين.
هذه النتيجة لم تكن بالأمر الصادم وذلك بالنظر إلى حالة عدم الرضا التي يعيشها المدنيون في تركيا تجاه النظام الحاكم، الذي أصبح يحاول التخلّص من نتائج سياساته الداخلية من خلال التدخل في شؤون البلدان الأخرى وإثارة الفوضى فيها.
الاستطلاع صنّف كذلك عشرَ دولٍ في قائمةٍ قال فيها سكانها إنهم يشعرون بالسلام دائماً ومن أبرزها كانت نيكاراغوا والسلفادور وباراغواي ودولٌ أخرى.
