يعمل وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبرينت، على تكثيف ترحيل مرتكبي الجرائم من طالبي اللجوء الأفغان والسوريين إلى بلادهم.
وصرح دوبرينت في مدينة لايبزيغ بولاية سكسونيا, خلال خطاب ألقاه أمام المؤتمر الإقليمي لفرع الحزب المسيحي الديمقراطي, السبت, أنه بصدد العمل حالياً على تنظيم عمليات ترحيل منتظمة ليس فقط عبر رحلات طيران مستأجرة، ولكن أيضاً عبر رحلات طيران مجدولة.
وأضاف أنهم سيواصلون المحادثات مع أفغانستان وسوريا وسيضمنون أن تتم هذه العمليات
ببساطة”.
وقال دوبرينت أيضاً إن المجتمع ينتظر ألا يعود المجرمون المدانون إلى المدن والمناطق بعد قضاء مدة عقوبتهم في السجن، وأضاف أن عليهم أن يزيدوا من حالة الجاهزية لمواصلة الترحيل.
وذكر أنه سئل مؤخراً عما إذا كان يشعر بتأنيب الضمير حيال ترحيل أشخاص إلى أفغانستان، وتابع أنه رد بقوله: “سأشعر بتأنيب الضمير إذا لم أفعل كل ما بوسعي لضمان ترحيل المجرمين الذين يهددون مجتمعنا في ألمانيا ولذلك سنواصل هذا النهج بشكل مستمر”.
