بعد ساعات من مصادقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على مشروع قانون أقره البرلمان بشأن تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت ألمانيا أن تعليق إيران تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة يعتبر “إشارة كارثية” على حد وصفها.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن غيزه، قال إنه من أجل حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني من الضروري أن تعمل طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، المجتمع الدولي إلى “التحرك بحزم” واستخدام كل الوسائل المتاحة لوقف الطموحات النووية الإيرانية، مطالباً ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بإعادة فرض جميع العقوبات على إيران، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الوقت قد حان لإعادة تفعيل آلية “العودة السريعة” للعقوبات على طهران.
بدوره، قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الأربعاء الماضي في أعقاب موافقة البرلمان الإيراني على تعليق تعاون طهران مع الوكالة الدولية، إنه لا يمكن للمجتمع الدولي قبول وقف عمليات التفتيش في المواقع النووية الإيرانية، مشدداً على أن استمرارية عمليات التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية أمر بالغ الأهمية.
غروسي أكد أن آلية التفتيش الحالية للمواقع النووية الإيرانية “مُعطلة حالياً”، موضحاً أن إيران أفادت في وقت سابق بأنها اتخذت إجراءات احترازية فيما يتعلق بمخزونها من اليورانيوم المخصب.
وفي وقت سابق علقت إيران رسمياً تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآتها النووية، متهمةً مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بـ”التواطؤ” مع إسرائيل، ومشيرة في الوقت نفسه إلى أن تقريره الأخير حول البرنامج النووي الإيراني شكّل ذريعة للهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
