الحرب الروسية الأوكرانية وما تبعها من عقوبات غربية على روسيا وتقليص الأخيرة إمدادات الغاز إلى غرب أوروبا، بدأت تلقي بظلالها على القارة الأوروبية التي تقول تقارير إنها قد تعاني نقصاً كبيراً في إمدادات الطاقة.
آلاف المتظاهرين خرجوا في احتجاجات شعبية كبيرة في عدة مدن ألمانية، للمطالبة بما أسموه العدالة في توزيع المخصصات الحكومية للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة، داعين إلى زيادة دعم أسعار الطاقة للفقراء ووقف الاعتماد على الوقود الأحفوري، والبحث عن مصادر طاقة بديلة.
منظمات حقوقية ألمانية، قالت إن الآلاف خرجوا في كل من العاصمة برلين ودوسلدورف وهانوفر وشتوتغارت ودريسدن وفرانكفورت، حاملين لافتات تطالب بخفض التضخم وإيقاف محطات الطاقة النووية والتحول للطاقة النظيفة.
وأوضحت منظمة “غرينبيس” المشاركة في تنظيم الاحتجاجات أن عدد المتظاهرين وصل إلى أربعة وعشرين الفاً، في حين ذكرت الشرطة أن نحو ألف وثمانمائة متظاهر تجمعوا في برلين.
يأتي هذا، بعد يوم على موافقة البرلمان الألماني، على حزمة الإنقاذ الحكومية البالغة مئتي مليار يورو بهدف حماية الشركات والاسر من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة، والتي تتضمن مبلغاً يدفع مرة واحدة لتغطية فاتورة غاز شهرية للأسر والشركات الصغيرة والمتوسطة وآلية للحد من الأسعار اعتباراً من آذار/ مارس القادم.
