كشفت مصادر محلية وحقوقية أن أكثر من مئة شخصٍ من أهالي السويداء جنوب سوريا لايزالون محتجزين منذ أكثر من شهر داخل سجن عدرا المركزي في ريف دمشق.
وأوضحت المصادر، أن بين المحتجزين نساءً وأطفالاً ومسنين، وذلك بعد حملات دهمٍ واجتياح عسكري تعرضت لها المدينة وريفها منتصف تموز/ يوليو الماضي، على يد قوات الحكومة السورية الانتقالية.
وكانت وكالة سانا السورية نشرت قبل أيامٍ صوراً من داخل السجن، قالت إنها توثق لقاء لجنة تحقيقٍ مع الموقوفين، لكن الأهالي تعرفوا على وجوه عددٍ منهم باعتبارهم من المدنيين المختطفين من منازلهم وقراهم.
وأكد الأهالي أن ذوي المحتجزين لم يتلقوا أي إشعارٍ رسمي حول مصير أبنائهم، باستثناء ما ظهر في الصور الإعلامية. كما لم يُعرض الموقوفون على قضاة أو يُسمح لهم بتوكيل محامين، في مخالفةٍ مباشرة لقانون أصول المحاكمات الجزائية، الذي يفرض عرض أيّ موقوف على القضاء خلال أربع وعشرين ساعة فقط.
