بالإضافة إلى الفقر والجوع وانتشار الأمراض والأوبئة، وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، بسبب الحرب الطاحنة منذ سنوات بين أطراف الصراع في اليمن، لم ترحم الكوارث الطبيعية سكان هذا البلد لتزيد من معاناتهم.
تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، ذكر، أن نائبة مدير العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية باليمن غادة الطاهر، أكدت تضرر أكثر من مئة ألف شخص جراء هطول الأمطار الغزيرة على معظم أنحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية، لافتة إلى حاجة اليمنيين لسلام دائم يعم البلاد أكثر من أي شيء آخر.
التقرير أوضح، أنه خلال الإفادة التي قدمتها الطاهر، إلى مجلس الأمن الدولي، خلال الشهر الماضي واصل المجتمع الإنساني، إحراز تقدم في الوصول إلى المناطق المحرومة من المساعدات، وقامت وكالات الأمم المتحدة بفتح مكتب في محافظة تعز اليمنية، مؤكدة إرسال بعثات إلى مواقع نائية في جميع أنحاء البلاد.
المسؤولة الاممية، ذكرت، أن هناك فرصة لإحراز التقدم نحو السلام، قد يساعد في تحسين حياة الناس وتقلل معاناتهم، مشيرةً إلى الوساطات التي أجرتها كل من السعودية وسلطنة عمان مع قادة الحوثيين في صنعاء مؤخراً.
الطاهر بينت أن واحداً وعشرين ميلون شخص، بحاجة إلى المساعدة، في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها السكان في البلاد، إضافة إلى تفشي الأمراض كالحصبة وشلل الأطفال بوتيرة خطيرة، معبرة عن خشيتها من اتساع رقعة هذه الأمراض، سيما في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
هذا وكررت الأمم المتحدة على لسان نائبة مدير العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية باليمن غادة الطاهردعوة طرفي النزاع اليمني، للوفاء بالتزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي، سيما في مجال الإغاثة الإنسانية، وتوصيل المساعدات.
