يوم دامٍ شهدته أفغانستان، خلّف عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، جراء هجومين منفصلين شرقي وجنوبي البلاد.
الهجوم الأول بحسب مسؤولين أفغانيين، نتج عن ضربة جوية نفذتها قوات الأمن الأفغانية بدعم جوي أمريكي شرقي أفغانستان، وأسفرت عن سقوط أكثر من 30 قتيلاً مدنياً وعشرات الجرحى.
المسؤولون الأفغانيون قالوا إن الضربة كانت تهدف لتدمير مخبأ يستخدمه عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لكنها استهدفت بالخطأ مزارعين بالقرب من أحد الحقول في منطقة وزير تانجي التابعة لمقاطعة خوجاني شرقي أفغانستان.
وبينما رفضت القوات الأمريكية في كابول التعليق على الواقعة، أكدت وزارة الدفاع الأفغانية أن الضربة استهدفت عناصر داعش، لكنها رفضت إعلان تفاصيل عن الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الهجوم.
مقتل 20 شخصاً بهجوم انتحاري نفذته طالبان جنوبي البلاد
أما الهجوم الثاني فقد أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة أكثر من 90 آخرين، جراء انفجار نفذته حركة طالبان بشاحنة ملغومة، قرب مستشفى في جنوبي البلاد، بحسب مسؤولين حكوميين.
مسؤول كبير بوزارة الدفاع في العاصمة كابول طلب عدم الكشف عن هويته، قال إن القنبلة التي أحدثت الانفجار كانت ضخمة وكانت تحملها شاحنة صغيرة.
وقال مسؤول آخر بوزارة الدفاع إن الإرهابيين أرادوا استهداف مركز تدريب لمديرية الأمن الوطني لكنهم أوقفوا المركبة المحملة بالمتفجرات خارج بوابة المستشفى القريبة.
وقالت طالبان، التي تنفذ هجمات يومية تقريبا منذ انهيار محادثات السلام مع الولايات المتحدة هذا الشهر، إنها كانت تستهدف مبنى قريبا لإدارة المخابرات الحكومية في قلات عاصمة إقليم زابل.
