قالت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الأربعاء، إن قطاع غزة أصبح “مقبرةً جماعية للفلسطينيين وللذين يهبّون لمساعدتهم”، جراء العمليات العسكرية ومنع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية، كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، دخولَ القطاع مرحلة الانهيار الإنساني نتيجةَ ذلك.
مع تردي الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة بشكل متصاعد، قالت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية الأربعاء، إن قطاع غزة أصبح “مقبرة جماعية للفلسطينيين وللذين يهبون لمساعدتهم”، جراء العمليات العسكرية ومنع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية
منسقة الطوارئ في المنظمة لقطاع غزة “أماند بازيرول” قالت إن القطاع يشهد القضاء على سكانه وتهجيرهم القسري، مشيرة إلى أن الاستجابة الإنسانية تعاني كثيرًا من انعدام الأمن وحالات النقص الحادة.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: القطاع دخل مرحلة الانهيار الإنساني
وفي السياق، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن القطاع دخل مرحلةَ الانهيار الإنساني، وأن الجوع يتفاقم بسرعة، والمستشفيات على وشك التوقف والمخابز ومحطات المياه خارج الخدمة.
وأضاف البيان أن القطاع اليومَ “يعيش كارثةً إنسانية حقيقية ومجاعة واضحة المعالم، يهدد فيها الجوعُ حياة السكان المدنيين بشكلٍ مباشر وفي مقدمتهم أكثرُ من مليون ومئة ألف طفل، يعانون من سوء تغذية حاد.
إسرائيل تعلن استمرار حظر دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة
من جهةٍ أخرى، قال وزيرُ الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إنّ تل أبيب لن تسمحَ بدخول أيِّ مساعداتٍ إنسانية إلى قطاع غزة، وذلك للضغط على حركة حماس.
وكتب كاتس في منشورٍ على منصة إكس، إن سياسةَ إسرائيل واضحةٌ ولن تدخل غزة أيُّ مساعدات إنسانية، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية العازلة “في أي اتفاقٍ مؤقت أو دائم” بشأن القطاع.
وفي وقتٍ سابق حذرتْ منظمة الصحة العالمية من الأوضاع الإنسانية في غزة، داعيةً إلى وقفِ إطلاقِ النار ورفعِ الحصار وإيصالِ المساعدات والإمدادات الصحية إلى القطاع.
