كخطوة مكملة لسلسلة إجراءات أمنية صارمة اتخذتها أستراليا في تعاملها مع ملف عوائل تنظيم داعش الإرهابي إلى جانب انتهاء المدة القانونية لأمر الاستبعاد المؤقت التي كانت تمنع عودة من يشتبه صلاتهم بالتنظيم سمحت كانبرا بعودة آخر امرأة من عائلات التنظيم الإرهابي في سوريا.
الحكومة الأسترالية أعلنت السماح بعودة آخر امرأة أسترالية برفقة ابنتها من عائلات تنظيم داعش الإرهابي بمخيم روج في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، حيث أفاد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، بأن امرأة برفقة ابنتها حصلت على إذن بالعودة إلى أستراليا بعد انتهاء المدة القانونية لأمر الاستبعاد المؤقت الذي كان يمنعها من دخول البلاد، موضحا أن حكومة بلاده لم تعد تملك أساسا قانونيا يمنع عودتها.
المسؤول الأسترالي أكد في الوقت ذاته على أن الشرطة والأجهزة الأمنية ستفرض عليها شروطا صارمة فور وصولها.
وفي وقت سابق من شهر أيار / مايو الماضي عادت أربع نساء وتسعة أطفال من عوائل داعش إلى أستراليا وفور وصولهم احتجزت الشرطة الفيدرالية ثلاث نساء حيث وجهت لاثنتين منهن جرائم تتعلق بالعبودية بينما وجهت للثالثة تهمة المشاركة في منظمة إرهابية والسفر إلى منطقة مصنفة إرهابية.
المرصد: 12 عائلة من تنظيم داعش من الجنسية الإندونيسية تغادر مخيم روج بالحسكة
وفي إطار برامج استعادة رعايا الدول الأجنبية الموجودين في مخيمات شمال وشرق سوريا، غادرت 12 عائلة من عوائل عناصر تنظيم داعش التي تحمل الجنسية الإندونيسية مخيم روج بريف محافظة الحسكة، والتي جرت بالتنسيق بين الجهات المحلية المعنية والمنظمات الدولية المختصة وفقا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد الحقوقي ضمت الدفعة عددا من النساء والأطفال الذين كانوا يقيمون في المخيم منذ سنوات حيث جرى نقلهم تمهيدا لإعادتهم إلى إندونيسيا ضمن عملية الإعادة الممنهجة لعناصر وعائلات التنظيم إلى بلادهم.
