على الرغم من الفوضى التي تعاني منها أفغانستان لا سيما في مطار كابول، إلا أن حركة طالبان ما زالت مستمرةً بنواياها في الحربِ والسيطرة على أقاليم البلاد، لتتجه إلى وادي بنجشير، حيث تتمركز هناك قواتٌ مناهضةٌ للحركة تابعةٌ لنجل القائد الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود.
مسعود أكّد لوسائل إعلامية إنه لن يسلم وادي بنجشير لحركة طالبان، مشيراً مع نائب الرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح إلى القدرةِ على التصدي والمقاومة في حال محاولةِ الحركةِ السيطرةَ عليه.
وشدّدَ على أهمية اللامركزية في أفغانستان، مبدياً الاستعداد للمفاوضات السياسية مع طالبان لتشكيل حكومة شاملة تحارب الإرهاب.
وفي إشارةٍ إلى جاهزيتهم للقتال، يقول مقربون من مسعود إن ما يزيد على ستة آلاف مقاتل، من وحداتِ الجيش والقواتِ الخاصة الافغانية بالإضافة إلى مجموعاتٍ مسلّحةٍ محليةٍ تجمعوا في الوادي، ومعهم بعض طائرات الهليكوبتر والمركبات العسكرية.
هذا وكانت طالبان قد أمهلتِ القواتِ المناهضةَ في بنجشير أربع ساعات لتسليم الولاية، معلنةً استعدادها للاقتحام.
