مع استمرار الهجمات الوحشية من قبل الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، أدانت أحزابٌ سياسيةٌ الهجمات التركية الممنهجة على البنى التحتية والمنشآت الحيوية، مشيرةً إلى التاريخ الدموي لتركيا عبر سنواتٍ ماضية، بارتكابها جرائمَ بحق شعوب المنطقة من الكرد والسريان والإيزيديين والأرمن والعرب.
الأحزاب السياسية اعتبرت أن هجمات الاحتلال التركي سياسةٌ ممنهجةٌ تهدف لتعطيل حياة المدنيين وشلِّ حركتهم وتهجيرهم قسراً عن مناطقهم، في إطار مُخططٍ لضرب مشروع الإدارة الذاتية وإحداث شرخٍ بين مكونات المنطقة والإدارة التي تمثلهم.
كما حذرت الأحزاب السياسية من خطورة أهداف الاحتلال التركي، الرامية لاحتلال المزيد من الأراضي السورية، عبر إفراغها من سكانها من خلال تغيير ديمغرافيتها.
هذا وطالبت الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا الشعبَ السوري وبشكلٍ خاص مكونات شمال وشرق سوريا، بإبداءِ المزيد من التكاتف في مواجهة هذا الهجمات الممنهجة للاحتلال التركي، وتفويت الفرصة على المُتربصين بوحدة سوريا وسيادتها.
