مع سقوط النظام السوري السابق، دخلت سوريا مرحلةً جديدة، يأمل السوريون أن تكون سمتُها التلاحمَ والتكاتف، لبناءِ دولةٍ موحدةٍ وذات سيادة، تضمن حقوقَ كافة المكونات، بعيداً عن أي أجندات خارجية.
أحزابٌ سياسية في شمال وشرق سوريا أعربت عن ترحيبها الشديد بأي حوار يجمع بين السوريين، مشددين على دعم مبدأ الحوار والعمل لتقريب وجهات النظر، بما يساهم في الحفاظ على أمن واستقرار سوريا.
التصريحات الواردة من دمشق بشأن شمال وشرق سوريا، بما فيها ضمانُ حقوق المكونات، لاقت ترحيباً من قبل القوى والأحزاب السياسية، وسط دعواتٍ لضرورة الجلوس على طاولة الحوار ومناقشة كافة الملفات العالقة.
وسبق للإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا أن أطلقت في وقتٍ سابق من الشهر الماضي، مبادرةً من أجل الحوار السوري السوري وبناء سوريا الجديدة، تضمنت على بنود عدة منها الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية وحمايتها وإنهاء الاحتلال وترك القرار للشعب السوري لرسم مستقبله والبدء بحوار وطني شامل وبناء.
