يونسكو: تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد سيفقده قيمته العالمية

 

متحف آيا صوفيا الجدلية القديمة المتجددة في إسطنبول، ورغم القلق والدعوات الأوروبية والعالمية لعدم تحويله إلى مسجد يعود في عهد رئيس النظام التركي أردوغان إلى الواجهة ليستغل المتحف لخدمته.

قضية تحويل آيا صوفيا إلى مسجد والتي يرى مراقبون للشأن التركي إن إثارتها تأتي في خدمة أردوغان، من خلال كسب الشارع الإسلامي في حال تم اقرار فتح أبواب صوفيا أمام المصلين.

رئيس حزب المستقبل المعارض أحمد داود أوغلو ورداً على موقف أردوغان الداعم لتحويل صوفيا إلى مسجد، قال إن أردوغان يستخدم هذا المكان المقدس كلما شعر بتراجع شعبيته، موضحاً أنه يستخدم المقدسات الدينية لأغراض سياسية وانتخابية.

خطوة تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد حذرت منها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” بالقول، إنه يجب إبلاغها بأي تغيير في وضع المتحف، معربة عن مخاوفها من أن أي إجراء أي تعديل على المتحف سيقوّض القيمة العالمية لآيا صوفيا

المنظمة الأممية أكدت في رسالتها إلى السفير التركي، أن لديهم التزامات وتعهدات قانونية معينة، مبينة أن إجراء أي تغيير بخصوص متحف صوفيا سيتعين على لجنة التراث العالمي التابعة لها مراجعة هذه التغييرات.

وكانت آيا صوفيا كاتدرائية للمسيحيين الأرثوذوكس طوال 900 عام، فيما تحول إلى مسجد في عهد العثمانين لنحو 5 قرون، لتتحول فيما بعد إلى متحفاً عام 1934.

قد يعجبك ايضا