يوروبول: أوروبا أكثر أمناً منذ هزيمة “داعش” لكن التهديد لا يزال قائماً

الدول الأوروبية أصبحت أكثر أمناً، بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، هذا ما أكدته وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”.

لكن يوروبول قالت إن التهديد لازال قائماً مع ملاحظة عدد الهجمات التي أُحبطت وتشمل مخططات لاستخدام أسلحة كيماوية سامة.

وكالة الشرطة الأوروبية أضافت في تقرير أن ثلاثة عشر شخصاً قتلوا، وأصيب ستة وأربعون، في هجمات شنها إرهابيون في أنحاء أوروبا عام 2018. وتشكل تلك الأرقام أقل معدل منذ 2014 الذي شهد اجتياح تنظيم داعش الإرهابي، لنحو ثلث مساحة العراق وسوريا وتلاه شن التنظيم لسلسلة هجمات أسقطت أعدادا كبيرة من القتلى في أوروبا.

وبحسب يوروبول فأن التنظيم الإرهابي ما زال يحتفظ بوجود قوي على الإنترنت، لكن تراجعه على الأرض سيمنح منافسيه مثل تنظيم القاعدة فرصة لاستعادة تأثيره.

ونفذ مهاجمون منفردون كل الهجمات التي وقعت في أوروبا العام الماضي باستخدام أسلحة نارية وبيضاء، وتلك الهجمات التي ينفذها إرهابيون محليون تعد أقل فتكا من الهجمات التي نفذها إرهابيون ينتمون لتنظيم داعش، لكن يوروبول تقول إنها تشكل تحدياً أكبر أمام الشرطة في رصدها ومنعها.

وفي السنوات التي تلت إعلان داعش دولتهم المزعومة، قتل إرهابيون العشرات وأصابوا المئات في أوروبا في هجمات كبرى، لكن داعش طُرد على مدى العام الماضي من كل الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق.

وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من القضاء على تنظيم داعش الإرهابي وإعلان النصر عليه في آخر معاقله بشمال وشرق سوريا في آذار الماضي، بدعم من الشركاء في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة.

قد يعجبك ايضا