ياباني يتعهد بالبقاء مع حيواناته الأليفة حتى النهاية في فوكوشيما المهجورة

قرر الياباني ساكي كاتو البقاء في فوكوشيما رغم أنها أصبحت شبه خاوية الآن بعد الكارثة التي حلت بالمدينة قبل عقد فقط من أجل الاعتناء بالحيوانات الأليفة التي هجرها أصحابها.

وهب الياباني ساكي كاتو حياته للاعتناء بالحيوانات الأليفة التي هجرها أصحابها بالمنطقة المحظورة في بلدة فوكوشيما شبه الخاوية.

وبينما نزح جميع جيرانه وحتى أفراد عائلته من المنطقة بعد الزلزال الذي وقع قبل عشر سنوات وما تبعه من انصهار مفاعل نووي هناك، تعهد كاتو بالبقاء في المدينة وبدأ في الاعتناء بالحيوانات الأليفة للسكان السابقين. ولم يمض وقت طويل حتى أصبحت تلك الهواية أسلوب حياته.

يعيش كاتو وقططه الضالة البالغ عددها 41 في منزل من طابقين أصبح في حالة يرثى لها. ومع عدم وجود مياه نقية ، يملأ كاتو الزجاجات من نبع جبلي قريب ويستخدم المراحيض العامة خارج المنطقة المحظورة المحاطة بسياج.

وطلبت منه السلطات مرارا مغادرة المنطقة لكنه رفض معللا بقاءه بالاعتناء بالقطط.

يقول كاتو إن عائلته تعارض أسلوب حياته، الذي يستنزف أرباح شركة البناء الصغيرة التي يملكها، كما يضطر أحيانا للإنفاق من المدخرات بما في ذلك أموال التعويض التي حصلوا عليها على مر السنين.

وينفق شهريا حوالي سبعة آلاف دولار على الطعام والوقود والعناية البيطرية. ويقدر أنه أنفق ما لا يقل عن 750 ألف دولار خلال السنوات العشر الماضية لرعاية الحيوانات. حتى أنه يعتني بالخنازير البرية في الحي الذي يعيش فيه والتي تعتبر مصدر إزعاج في اليابان ويتأكد من أنها لا تجوع.

لكن نيته الطيبة لم تكن دائما محل ترحيب من المواطنين. ففي الشهر الماضي، ألقي القبض على كاتو للاشتباه في تحريره خنازير برية تم صيدها في فخاخ نصبتها الحكومة اليابانية.

قد يعجبك ايضا