وول ستريت جورنال: الحرس الثوري وجد مصادر تمويل جديدة

يحتفظ الحرس الثوري الإيراني، أعلى قوة عسكرية في إيران بدعمه للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، وإيجاد مصادر جديدة للتمويل، متحدياً الجهود الأمريكية للحد من أنشطته في الخارج، مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.

صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مستشارين للحرس الإيراني ومصادر حكومية أميركية، أن المصدر الجديد يتمثل في عمليات التهريب ومشاريع البنية التحتية الموقعة أخيرا مع سوريا والعراق، متجاوزا القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على النظام الإيراني.

ما نقلته الصحيفة ينسجم مع ما صرح به القائد الحالي للحرس الثوري حسين سلامي في كانون الاول/ ديسمبر الماضي، الذي قال إن الحرس الثوري ساهم في تحقيق كل ما تروهُ اليوم خلال العقوبات، في إشارة ضمنية لنشاطات تتحايل على العقوبات الأميركية.

تصريحات سلامي جاءت بعدما صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية في نيسان / أبريل الماضي، وذلك في محاولة لمنع الشركات الأجنبية من التعامل معه، وفي إطار حملة “الضغط الأقصى” على نظام طهران، التي أنهت الإعفاءات الممنوحة لاستيراد النفط الإيراني.

كما حظرت وزارة الخزانة الأميركية التعامل مع بنك “أنصار”، قائلة إنه وسيلة دفع رواتب فليق القدس، الذراع الرئيسي للحرس في زعزعة استقرار المنطقة ودعم الميليشيات.

وللحرس الثوري شركة مقاولات عملاقة تدعى “خاتم الأنبياء”، وقعت العام الماضي عقودا لبناء مشروعات بنى تحتية وأخرى خاصة بالطاقة، بحسب أحد القياديين فيه.

قد يعجبك ايضا