وكالة: ظهور كبير المبعوثين النوويين بعد أنباء عن إعدامه

بعد أنباء متضاربة عن تغييرات في الفريق الذي قاد التفاوض مع الولايات المتحدة العام الماضي، ظهر كيم يونغ تشول كبير مبعوثي كوريا الشمالية النووين سابقاً، في حدث يفند المزاعم حول إعدامه.

وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية قالت الاثنين، إن كيم يونغ تشول كان العاشر من بين 12 مسؤولا كبيراً، رافقوا كيم جونغ أون وزوجته خلال حضورهما عرضاً فنياً للهواة، مع زوجات ضباط في الجيش الكوري الشمالي يوم الأحد.

هذه الأنباء جاءت عقب ما نشرته صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية الجمعة الماضية، نقلاً عن مصدر كوري شمالي لم تحدده، أن كيم يونغ تشول الذراع اليمنى لكيم جونغ أون والذي كان نظير وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قبل قمة هانوي الفاشلة أحيل لمعسكر عمل وإعادة تثقيف، أو ربما أعدم مع ضباط اخرين.

وعندما سئل وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الأحد عن آخر اتصال أجرته الولايات المتحدة مع كيم يونغ تشول ومع كوريا الشمالية بوجه عام، امتنع بومبيو عن الرد قائلاً إن المفاوضات بين الجانبين تجري بشكل غير معلن.

وكان بومبيو ذكر في مقابلة مع “إيه.بي.سي نيوز” في الخامس من أيار/ مايو الماضي، حين سئل عن التقارير بشأن التغيير في فريق التفاوض الخاص بكيم، أنه من الواضح أن نظيره في المستقبل سيكون شخصا آخر.

وأضاف بومبيو أنه مثلما يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب فريق التفاوض الخاص به، فإن على الزعيم كيم اتخاذ قراراته فيما يتعلق بمن سيطلب منه خوض هذه المناقشات.

قد يعجبك ايضا